Take a fresh look at your lifestyle.

فشل الاحزاب والعنصرية المفرطة.

0

لقد عشنا وذقنا المر على يد الأحزاب المتعطشة للسلطة، لذلك في اعتقادى لا يوجد اي حزب في السودان له اخلاق وقيم يمكن ان يقود السودان الي بر الأمان. كل كوادر الأحزاب غير جادة، فقط يتوهمون بانهم قادرون علي قيادة دولة بحجم السودان وتحدياته، ولكن التجارب السياسية لهذه الأحزاب تؤكد عكس ذلك.
وبعضا من هذه الأحزاب كالأمة مثلًا يعتقد بان السودان ملكًا و تركة لآل المهدى، ويتجلي هذا الاعتقاد في سلوك الارستقراطي للصادق المهدي تجاه ابناء السودان ومكوناتهم الاجتماعية والسياسية.
هل نسيتم كيف غسلتم عقول الناس و دمرتم دوائر قواعدكم في غربي السودان ومناطق اخري فى الجزيرة؟ وكيف مارستم فيه القمع والقتل لاناس لاحولة لهم ولا قوة ومازلتم تحلمون وتسعون في حكم البلاد.
هل نسيتم خلال فترة حكمكم الديمقراطي التي أهملتم فيها المنطقة من حيث تقديم الخدمات وفراغ أمني كبير لا يمكن سده، مما قاد إلي فوضة وإنفلاتات أمنية خطيرة ادت إلي أرتكاب جرائم ومجازر في حق المواطنين العزل ونشبت من خلالها صراعات قبلية وعرقية دامية حيث كانت مذبحة الضعين أحدي المذابح المؤلمة في تاريخ دارفور والسودان.
ابسط الاشياء التي يفتقدها الانسان هي لقمة العيش الكريمة بدلا عن المهانة والزلة، ناس بتقطع حطب ، ناس بتسرح بالبهائم وناس بتزرع وتاكل من ما تنتجها ارضهم الطاهرة. هؤلاء هم ابناء دارفور الذين ابادتهم حكومات الفساد، التى قتلت شيوخاً واطفالاً واغتصبت نساءاً ولم تسلم حتى البيئة ومنظوماتها من الحيوان والنبات من ما نتج عن هذه الممارسات والهجرة الجماعية للشباب الى دول اوروبا وامريكا، منهم من وصل ومنهم من مات في الطريق حفاظا لكرامتهم وهروبًا من ويلات الحروب والعنصرية في بلدهم بدلا من احتضانهم، لان السودان اصبح لهم سجناً كبيرا.
العنصرية تجاه ابناء غرب السودان كانت ومازالت موجودة الى يومنا هذا، بسبب اللون والعرق واللغة، والانتماء الاثني. من ينكر وجود العنصرية السودان فهو مكابر وكاذب والدليل على هذا واضح جدا من الطريقة التى يحاكم بها عمر البشير واعوانه رغم جرائمهم الموثقة الا انهم يحاكمونهم بالثراء الحرام بدلا من جرائم القتل التي ارتكبوها في دارفور وهي واضحة مثل الشمس. عندما يتم معاقبة و محاكمة رموز النظام السابق بفض اعتصام القيادة بدلا من محاكمتهم بكل الجرائم التى ارتكبوها في السودان وخاصة دارفور، هو دليل اخر علي عنصرية النخب النيلية واصطفافهم العرقي ضد ابناء الغرب كما يحدث والعنصرية موجودة وحتى في الوظائف الحكومية والخدمة المدنية.
تذكروا ان السودان لجميع ابنائه ويجب ان تكون المواطنة علي أساس الحقوق والواجبات ويجب ان يظل هكذا.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.